النبي محمد لم يكن هو النبي الحقيقي الذي نشر الاسلام

النبي محمد لم يكن هو النبي الحقيقي الذي نشر الاسلام


    النبي محمد لم يكن هو النبي الحقيقي الذي نشر الاسلام

    فالنبي محمد نشر دعوة محلية استخدمها معاوية لاحقا لانشاء امبراطوريته المعروفة (( امبراطورية بني امية )) قارع بها الفرس والروم باعتبار ان الامبراطوريات تنشأ وتتمحور حول فكرة معينة تكون غالبا دينا جديدا يضاهي المسيحية او الزرداشتية او اليهودية ..

    وان هذه الفرضية ليست مجرد اراء جائت من فراغ او عداء صهيوني ضد الاسلام انها الحقيقة الاقرب الى الصواب ..

    فالفترة المظلمة في تاريخ الاسلام تمتد 120 سنة او اكثر بقليل وهي الفترة منذ بدء دعوة محمد وحتى بدء التدوين في العصر العباسي (( ابن اسحاق وسيرة ابن هشام والبخاري والطبري )) وقبل هؤلاء لم يصلنا ولا قصاصة ورق واحدة تشير الى ان الدعوة كانت دعوة النبي محمد ... وان اول اثر وصلنا من تلك الفترة المظلمة هو عملة نقدية تشير الى حكم معاوية باعتباره (( خليفة الله )) وليس امير المؤمنين وكل هذا مدون وموجود في متاحف بريطانيا والغريب ان العملة الاسلامية في عهد معاوية كانت تحمل علامة الصليب .. ان تاريخ هذه العملة المدون عليها بوضوح هو 41 هجرية وان الفتوحات الاسلامية ضد الشعوب الاخرى (( الاقباط في مصر والساسانيين في ايران و الروم في تركيا والشام )) لم تروى ابدا في تاريخ الشعوب الاخرى التي كانت تدون كل صغيرة وكبيرة واننا عندما نقرأ تارخ الفرس او الروم او المسيحيين في مصر او اليهود في فلسطين لا نجد اشارة لمعارك كبيرة كمعركة اليرموك او القادسية او مؤتة وانما مناوشات على حدود الامبراطوريتين الكبيرتين الفارسية والبيزنطينية على شكل غزوان تعتمد النهب والسلب وهي عادة العرب في تحصيل قوتهم .. وكل هذا مدون بدقة بالغة ومحفوظ في المتاحف المنتشرة حول العالم فهل نصدق الادلة المادية ام نصدق النقل الشفوي الذي اعتمده ابن اسحاق او ابن هشام او الاستخارات التي كان يعتمدها البخاري في تنقيح احاديث النبي محمد .. وهل يمكننا ان نثق بتاريخ مر في نفق مظلم جدا مر على حكم بني امية المعروف بجبروته وقسوته وتحريفه للتاريخ .. الحقيقة التي تتجلى امامنا اليوم ان دعوة محمد انتهت ضمن نطاق مكة والمدينة ولم يصدقه احد ووصمت بالنصرانية وان معاوية وبني امية كانوا هم القوة الضاربة التي رجحت الكفة دائما لصالحهم وان معاوية كان الداهية الذي استغل الظروف بذكائه فكان جيشه دائما يتدخل في الاوقات التي يرى ويستشعر المصلحة ابتداءا من دعمه ابو بكر في سقيفة بني ساعدة وانتهاءا باعلان يثرب جزءا تابعا لولايته في الشام بعد مقتل ابن عمه عثمان .. وحتى ذلك التاريخ لم يكن الاسلام معروفا ولم يكن محمد مشهورا فقوة مسيلمة في عهد محمد كانت اكبر وجيشه اكثر ولولا تدخل جيش معاوية لانتهت دعوة محمد فان المصالح كانت تتفق في اغلب الاحيان ..
    يعود الفضل الاول والاخير الى معاوية في نشر الاسلام .. ليس حبا به بل لانه استخدمه كدين الدولة الرسمي من اجل التخلص من التبعية المقيته للروم او الفرس وللتخلص من دفع الجباية الباهضة واسم محمد لم يظهر ابدا حتى بعد انتهاء الخلافة الطويلة لمعاوية ومن بعده يزيد بل ان اسم محمد ظهر في خلافة عبد الملك بن مروان وان الاسلام ظهر جليا في ذلك العهد فقط وقبله فان الاسلام كان دينا محليا فقط

    إرسال تعليق