أصول المسيحية الوثنية

أصول المسيحية الوثنية


    هل تعرفون من هو:
    1. يـُحتفل بمولده من عذراء في الخامس و العشرون من كانون الأول (ديسمبر)
    2. أمتلك 12 تابعاً
    3. جاب البرية و فعل المعجزات
    4. تناول عشاءاً أخيراً مع صحبه قبل أن يضحّى بنفسه لأنقاذ العالم
    5. وضع جثمانه في قبر نهض منه بعد ثلاثة أيام
    6. صعد الى السماء بعد قيامته
    أخطأ من أجاب أن المقصود هو "يسوع المسيح" فأنا أتحدث عن (ميثرا) اله الشمس في الديانة المجوسية. ديانة أخذت منها المسيحية العديد من الاساطير و المعتقدات و ألبستها ثوباً "يسوعياً" قبل أن تبيعها الى أتباعها. الأستعارات المسيحية لا تقتصر على "لطش" حياة الاله المجوسي و زعم انها حياة المسيح ، بل تتعداها الى العديد من التفاصيل الأخرى التي "استعارتها" المسيحية من عقائد عديدة و "يسـّلم" بها المسيحيين اليوم كحقائق مقدّسة منها...على سبيل المثال لا الحصر طبعاً:


    تذكر الأناجيل ان المسيح أعاد البصر للعميان و هذه اعجوبة اشترك فيها على ما يبدو مع الامبراطور الروماني (فيسباسيان) . احتمال أن يكون الامبراطور قد "لطش" المعجزة من الانجيل ضيئل لأن الدراسات تقول ان انجيل يوحنا الذي ذكر المعجزة دوّن حوالي 80 بعد الميلاد ، بينما توفي الامبراطور عام 79 بعد الميلاد.


    إقامة الموتى: معجزة لها شعبيتها منذ الماضي السحيق ، فالعديد من آلهة الاديان القديمة كانوا "يستعرضون عظلاتهم" بأعادة الموتى الى الحياة . بل يبدو ان هذه القدرة الربانية امتدت الى البشر و لم تقتصر على الالهة و كمثال واحد فقط من بين العديد من الأمثلة هاكم ما فعله الفيلسوف اليوناني (أبولونيوس 15-100 بعد الميلاد). فهذا الفيلسوف أعاد الحياة الى فتاة تماماً مثلما فعل المسيح . و حتى أنه اخبر أهلها انها ليست ميّتة بل نائمة فقط ! تماماً مثلما قال المسيح لأهل الفتاة !


    تحويل الماء الى خمر : هذه معجزة يشترك فيها المسيح مع (دينوسيس) الاله اليوناني. لا داعي للقول ان الاسبقية هنا لأله اليونان و ليس لأله النصارى


    مصطلح (المسيح ابن الله) الذي يثير غيظ و حنق المسلمين و اليهود (غالباً لأنهم يربطون مصطلح الابن بالفعل الجنسي للأب ،
    و هذا ما تتلافاه المسيحية بأدّعائها ان "التخصيب" تم بواسطة إرادة الله و الروح القدس !) ، هذا المفهوم له جذور وثنية عديدة
    و هذه أيضاً على سبيل المثال لا الحصر:


    رومولوس : أحد مؤسسو روما – تقول الاسطورة انه ابن العذراء (ريا) و الاله (مارس)
    اغسطس : أول قياصرة روما – أيضاً تقول الاساطير انه ابن الاله (أبولو)
    دينوسيس : ابن الاله (زيوس) و الانسية (سيميل)


    سأكتفي بهذا القدر لأن الموضوع ليس بحثاً تاريخياً ، بل هو تذكير بأن ولادة المسيح (و ولادته من عذراء بالتحديد) و موته و قيامته و معجزاته لها فيما لها استعارات و "لطشات" من عقائد وثنية متعددة تم تحويرها و اعادة صياغتهاو انتاجها بشكل يمكن ان "تبتلعه" جماهير المتعطشين للخرافات الدينية.

    إرسال تعليق