الأرض من المنظور القرأني ليست كوكبا من الكواكب

الأرض من المنظور القرأني ليست كوكبا من الكواكب


    هل الأرض من المنظور القرأني كوكب من الكواكب..أم شيء مستقل تماما عن الكواكب؟
    هل يوجد في القرآءن نص صريح واضح واحد يقول أن الأرض هي كوكب من الكواكب؟



    والجواب من القرآءن ذاته ..حيث لايوجد نص صريح واضح واحد يؤكد أن الأرض كوكب من الكواكب..بل يوجد في
    القرآءن مايؤكد ان الأرض لاعلاقة لها بالكواكب لامن قريب ولا من بعيد.


    فالوجود من المنظور القرأني هو الأرض..ثم السماوات...ونجد ان القرآءن يؤكد ان السماوات والأرض كانتا شيئا واحدا
    مجتمعا..ففتقهما الله ( كانتا رتقا ففتقناهما)..اي فصلهما..فصارت الأرض تحت..والسماء تعلوها..يعني فوق الأرض ..سقف

    ومن المنظور القرأني : السماوات والأرض على الكرسي ( وسع كرسيه السماوات والأرض)

    والأن ايها الأحبة اليكم الأدلة من القرآءن التي تؤكد ان الأرض ليست كوكبا من الكواكب من المنظور القرأني:
    1- الكواكب موجودة فقط في السماء والأرض طبعا من المنظور القرأني ليست في السماء :
    ( ولقد زينا السماء الدنياء بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين) ( ولقد زينا السماء الدنياء بزينة الكواكب)

    2- الكواكب كما يوضح القرآءن هي موجودة فقط في السماء الدنياء زينة لها ..وفي نفس الوقت تقوم بوظيفة مهمة من
    وجهة نظر القرآءن..وهذه المهمة تتمثل بحفظ السماء من كل شيطان مارد :
    (إنا زينا السماء الدنياء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لايسمعون الى الملاء الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا
    ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب ) الصافات من 5- 10

    وخلاصة ماتقدم..القرآءن أكد على الأمور التالية:
    - ان السماوات شيء والأرض شء اخر
    - السماوات والأرض موضوعة على الكرسي.
    - الكواكب موجودة فقط في السماء الدنياء زينة لها.
    - الكواكب موجودة في السماء الدنياء لها وظيفة اخرى وهي حفظ السماء من كل شيطان مارد.

    إرسال تعليق